عام

آخر الأخبار

عسكريون رجحوا سهولتها واستسلامها دون قتال:

صحيفة خليجية تستعرض سيناريوهات ومراحل تحرير العاصمة اليمنية "صنعاء"

صحيفة خليجية تستعرض سيناريوهات ومراحل تحرير العاصمة اليمنية "صنعاء"

لندن ــ أمجد طه - صحيفة البيان:

رجح الخبير العسكري العميد الركن المتقاعد في الأمن اليمني علي صالح أبوشامة أن تكون معركة تحرير صنعاء سهلة أو ربما أنها ستُسلم أو تستسلم من دون قتال، مؤكداً في الوقت نفسه أن الوضع في المدينة معقد، وأنه يجب على الجيش والمقاومة وقوات التحالف مراعاة عدة أمور في حالة دخول صنعاء.

وقال الخبير العسكري اليمني في تحليل عسكري لـ«البيان»: «لا نعتقد إطلاقاً أن الخبراء العسكريين والأمنيين وأجهزة الاستخبارات في جيوش وأمن دول التحالف، والجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقبائل اليمن الداعمين للشرعية، لم يحسبوا الحساب الدقيق لسد أي ثغرة قد تجابههم في أثناء الدخول إلى هذه المدينة التي تعج بخلايا المخلوع صالح والحوثيين».

 

وضع مُعقد:

واعتبر الخبير العسكري أن الوضع في صنعاء صعب ومعقد، وأنه لمنع أي خسائر محتملة، فإن قوات التحالف والجيش الوطني والمقاومة ستكون بصدد معالجة بعض الأمور في الطريق إلى تحرير المدينة. وعدد العميد الركن المتقاعد في الأمن اليمني تلك الخطوات بالقول، إنها تشمل «إنهاك العدو وشل كل قدراته الدفاعية، وتأمين الجبهات الخلفية لقوى التحالف والشرعية، وتحرير مأرب والجوف وتعز وإب وصعدة وعمران وذمار والبيضاء، ثم الانتقال إلى قطع كل الإمدادات عن صنعاء، فاختراق الحزام الأمني للمدينة».

وأكد ضرورة أن يكون رأس الحربة عند دخول صنعاء أبناء القبائل والجيش الوطني، وأن يتم السيطرة على المدينة، مع تأمين كل مداخلها ومخارجها الـ28، متطرقاً إلى سيناريو في هذا الصدد بألا تعمد قوات التحالف إلى الانتشار داخل المدن.

 

3 مراحل:

وأوضح أبوشامة، أن عملية تحرير صنعاء ستمر بثلاث مراحل، الأولى منها تستوجب إنهاك وشل القدرات الدفاعية للحوثيين وصالح، مؤكداً أن هذا تم إلى حد كبير من خلال الضربات الجوية منذ انطلاق «عاصفة الحزم» وإلى حد اللحظة، كما أن العمليات المتوقعة للمعركة سيرافقها غطاء جوي يشل كل قدرات الانقلابيين الدفاعية. وأوضح أن العمليات البرية التي تقوم بها قوات التحالف تهدف إلى تأمين الجبهات الخلفية لقواتها بتركيز عمليتها في محافظة شبوة والبيضاء ومأرب والجوف وتعز، وبعد ذلك سيتم قطع كل الإمدادات عن صنعاء ومحاصرتها.

وأضاف أبوشامة أن المرحلة الثانية تتمثل في إحكام الحصار واختراق الحزام الأمني لصنعاء من القبائل تارةً بالمواجهة العسكرية وتارة بالاستسلام وتارة بتغيير الولاء لصالح الشرعية من قبل تلك القبائل، ليتم بعد ذلك دخول المدينة من قبل أبناء القبائل والجيش والمقاومة بمساندة قوات التحالف، مشيراً إلى إمكانية اكتفاء قوات التحالف بالمراقبة والتغطية الجوية، وربما عمليات محدودة المواقع والأهداف، في المراحل الأولى للتحرير.

وقال الخبير العسكري إن المرحلة الثالثة تأتي بتأمين صنعاء من خلال السيطرة على كل مداخلها الـ28 ومن ثم الانطلاق باتجاه محافظة عمران والمناطق المجاورة.

وأنهى العميد صالح حديثه لـ«البيان»، بتصوره لمعركة تحرير صنعاء وأنها ستكون سهلة أو ربما ستُسلم أو تستسلم من دون قتال إذا ما تم الوصول إلى رموز المتمردين أمثال علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي واعتقالهم ومحاكمتهم قضائياً.

 

تعبئة:

أوضح الخبير العسكري العميد الركن المتقاعد في الأمن اليمني علي صالح أبوشامة، أنه في الآونة الأخيرة تم التعبئة الديماغوجية لأتباع الانقلابيين من قبل مراكز قوى المخلوع صالح والحوثيين، ضد دول التحالف والسلطة الشرعية والأحزاب السياسية. وأضاف أن «خطب الحوثي وصالح تبرهن على ذلك، فهم يدعون ويجندون الأطفال والشباب والكبار للمقاومة .

 

* أنفوغرافيك توضيحي :

خدمات الصفحة

تعليقات القراء