عام

آراء وكتابات

علاج الجرحى نموذج لمناطقية هادي !! ... بقلم/عباس الضالعي

علاج الجرحى نموذج لمناطقية هادي !! ... بقلم/عباس الضالعي

جرحى الشمال ،  جرحى الجنوب ،  هكذا يتم التعامل مع ملف جرحى  المقاومة الشعبية من اجل استعادة الدولة التي سلمها الدنبوع هادي للمليشيا الحوثية .

جرحى الجنوب يتم نقلهم الى الاردن ومصر والامارات والسودان بينما جرحى المقاومة في المحافظات الشمالية يتم ادخالهم الى مسوصفات في منطقة شرورة السعودية وهي مستوصفات غير مؤهله لعلاج الحالات الصعبة .

هادي الذي تحول الى حاكم عنصري ومناطقي يتولى خذلان جرحى المقاومة وتجاهل كلي للشهداء وعائلاتهم على عكس اهتمامه بعائلات شهداء المقاومة الجنوبية .

انتفضت تعز واعلن الشيخ حمود المخلافي تصديه لقوافل الدعم التي يرسلها الحوثي الى عدن ولحج وقام بقطع الامدادات تخفيفا على محافظات الجنوب من الهجمة الوحشية لمليشيا الحوثي والمخلوع ،  بينما الدنبوع وهو صاحب الشرعية لم يقدم لمقاومة تعز اي دعم لحسم المعركة  سوى الدعم الذي يستنزف ابطالها.

جرحى مقاومة تعز وكذلك البيضاء ومأرب لا يجدون اي عناية رسمية من الدنبوع عادي وبحاح ولم يدرجوا ضمن القوائم التي تم نقلهم الى بعض الدول الشقيقة والذي كلف الدنبوع لهم لجنة خاصة لمتابعتهم والاشراف على علاجهم وصرف المبالغ لهم ولمرافقيهم ولعائلاتهم ،  بينما جرحى المقاومة في المحافظات الشمالية تم رفض العناية بهم بشكل رسمي من قبل الدنبوع وبحاح ..

ذهب بعض الغيورين على الجرحى الى اللجنة الخاصة في السعودية وطلبوا منهم نقل الجرحى من مساشفيات شرورة لعلاجهم بمصر والاردن  ووافقت اللجنة واشترطت طلب الموافقة من حكومة الفنادق بالرياض ،  الحكومة رفضت واكتفت بالقول عن طريق احد اعضائها بأن علاجهم تم اختياره بمستوصفات شرورة .

هذا التعامل المناطقي والعنصري من قبل الدنبوع هادي وبحاح ولجنة الجرحى يثبت ان الشمال ( خمسة وعشرون مليون نسمة)  بدون حكومة وبدون رئيس وعليهم البحث عن رئيس وحكومة ..

حقيقة لايمكن انكارها .. الدنبوع هو من سلم الشمال لمليشيا الحوثي وهو من دعمهم وماحدث من توسع للحوثي في الجنوب يعتبر خروج على النص المتفق عليه ،  الدنبوع يعاقب الشمال ويتآمر عليه ،  وما يثبت هذا الكلام هو “خلو ” بل تصفية وجود العناصر الشمالية من الرئاسة والحكومة وتفريغها واحلال عناصر جنوبية بديلا عنهم .

لن ننسى ان الدنبوع هادي هو من تآمر على ثورة الشباب واجهض مشروعها الوطني في التغيير ،  ولن ننسى ان الدنبوع هو من قام بتفكيك  الجيش الوطني الذي كان يظم 48 كتيبة التي كانت ضمن الفرقة الاولى سابقا وقام بتشتيتها خدمة للحوثي ،  ولن ننسى ان الدنبوع هو من ضرب العمق القبلي والسياسي الداعم للتغيير ،  ولن ننسى ان الدنبوع هو من تآمر على القشيبي ومن بعده اللواء علي محسن الاحمر الذي خطط  لتصفيته داخل مقر الفرقة.

ولن ننسى ان الدنبوع لايزال يقدم الدعم والخدمات لمليشيا الحوثي والمخلوع وانه يقوم بدور ” أمينة” والدليل هو ابقاء السفارات اليمنية تحت خدمة المليشيا والمخلوع ولم يطالها أي تغيير سوى السفارات التي تخدم مشروعه الطائفي والعنصري ( سفارة اليمن بواشنطن ولندن )..

لذاكرة تطفح بمواقف الخيانة والتآمر  من قبل الدنبوع وكلها تصب في كل مايتعلق بالشمال وقواه السياسية والاجتماعية والعسكرية.

يجب ان تفهم قيادة التحالف ان من اسباب عدم حسم المعارك مع الحوثي من قبل المقاومة الشعبية هو تعامل هادي الذي يعتبر عامل مهم لاضعاف معنويات المقاومة الناتج عن تعامله المناطقي العنصري  ووقوفه عائق كبير امام اي دعم يقدم من التحالف للمقاومة في محافظات الشمال .

يجب على قوى الشمال بمختلف مسمياتها ان الشمال اصبح بدون قيادة وبدون رئيس وبدون حكومة وان وجود الدنبوع وبحاح هو وجود لتدمير الشمال ،  ومن يقول غير ذلك فهو يكذب على نفسه وعلى الناس  .

جرحى الشمال اصبحت جراحهم معفنة نتيجة الاهمال وقلة العناية والرعاية الطبية ،  وان مستوصفات شرورة التي حددها الدنبوع هي بمثابة اماكن للموت البطيئ .

الدنبوع هادي بتصرفاته المناطقية والعنصرية سيحول المعركة مع مليشيا الحوثي والمخلوع الى مستنقع لدول التحالف ،  وعلي دول التحالف ان تعي عذا جيدا وتعرف ان هادي ليس قائدا وطنيا  وان همه هو جني الاموال وبيع القضايا وتحويلها الى قضايا استثمارية .

ثقوا ان المخلوع لن ولم يختار هادي نائبا له لسبعة عشر عاما وهو يحمل صفات القائد ..

المخلوع كان اختياره لهادي عبارة عن حجز الموقع فقط بشخصية ليس لها اي ثقل وليس لها فعالية !

خدمات الصفحة

تعليقات القراء