عام

مجــتـمع

حزب الإصلاح.. يستقبل الذكرى الـ25 للتأسيس مقاوما للإنقلاب والعنف

حزب الإصلاح.. يستقبل الذكرى الـ25 للتأسيس مقاوما للإنقلاب والعنف

ذمار برس _ متابعات:

يحتفل التجمع اليمني للإصلاح بعد أيام قليلة بذكرى تأسيسه الـ25 في 13 سبتمبر 2015م والتي تأتي في ظل تحولات صعبة تمر بها الوطن، بعد أن أوصلته الميليشيات الانقلابية، إلى حافة الهاوية، وحاولت انتزاعه من الشرعية والإرادة الشعبية، وما أجمع عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني، ولجأت إلى الحرب والدمار، وسعت للوصول إلى السلطة بقوة السلاح المنهوب.

إن ما تعيشه البلاد من أحداث جسيمة، ومقاومة شعبية لاستعادة الوطن ومؤسساته، والمحافظات والمدن من سلطة الميليشيات الانقلابية، يجعل من حزب الإصلاح أكبر الأحزاب على الساحة مضطلعاً بمهام كبيرة تحدد مسار الديمقراطية اليمنية مستقبلاً.

وتحل الذكرى في هذه الظروف العصيبة والمنعطف الخطر من تاريخ وطننا وشعبنا، فيما الإصلاح يقدم تضحيات كبيرة من خيرة كوادره، الذين قدموا أرواحهم في الدفاع عن حرية الشعب وكرامته، فيما أعداد من كبار قياداته مختطفون لدى ميليشيات الحوثي وصالح، ومقراته تحت سيطرتها.

ويمعن التحالف الإنقلابي في استهداف الإصلاح وقياداته وكوادره ونشطائه ومقراته ووسائله الإعلامية، حيث أن الإصلاح في طليعة القوى الوطنية، التي تناضل من أجل بناء الدولة، التي تضمن حقوق كل مواطنيها، وهو المشروع الذي حمله الإصلاح على عاتقه، ويناضل من أجله على امتداد الأرض اليمنية، مقاوماً كل المشاريع الضيقة، ورافضاً كل مشاريع العنف.

ومنذ إعلان التجمع اليمني للإصلاح كحزب سياسي في إطار التعددية السياسية والحزبية التي صاحبت قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 90م. وخلال الفترة الماضية لعب الإصلاح أدواراً وطنية بارزة على الساحة اليمنية سواءً من خلال قيادته لحركة المعارضة أو مشاركته في السلطة.

وكان التجمع اليمني للإصلاح ومنذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها عن التزامه بإستراتيجية النضال السلمي لنيل الحقوق والحريات، وانتهالإصلاح خطاً سلمياً في تعامله مع الآخرين وكانت لغة الحوار ومازالت وستبقى هي السائدة وهي المهيمنة والوسيلة المثلى للتفاهم مع الآخرين والأداة التي أوصلت اليمن إلى الديمقراطية.

وعمل الإصلاح في كل مراحله على التعايش مع القوى السياسية التي اتفق معها أو اختلف وساهم مع غيره في الانتقال الفعلي بمبدأ التداول السلمي للسلطة من النظرية إلى الفعل المؤثر في واقع الحياة السياسية ومنع مع غيره تنفيذ مخططات داخلية وخارجية أرادت وتريد أن تدفع بالبلاد إلى العرقنة والصوملة.

وتأتي اليوم ذكرى تأسيس الإصلاح ويمننا الحبيب يمر بمرحلة فاصلة في تاريخه بعد أن قرر مقاومة الإنقلاب ومشاريع العنف والانتقام، التي أرادت العودة بالشعب الوراء، وانتزاع اليمن من محيطه العربي، ولكن صمود مقاومته الباسلة في مختلف المحافظات، والموقف العربي الداعم لحق الشعب في استعادة الشرعية واسقاط الانقلاب، وفي مقدمته موقف دول مجلس التعاون الخليجي نحو أشقائهم في اليمن، لعودة اليمن إلى أبناءه، وبعد أن تحررت عدن الباسلة والمحافظات الجنوبية من فلول الميليشيات الانقلابية، وهاهو الشعب اليمني مسنوداً بدعم الأشقاء يواصل تحرير المحافظات، وصولاً إلى تطهير اليمن من عصابات البغي والعدوان، واستعادة الدولة. 

* الاصلاح نت

خدمات الصفحة

تعليقات القراء