عام

تنـمية بشرية

إذا توفرت هذه الاسباب ... اترك العمل فورًا !؟

إذا توفرت هذه الاسباب  ... اترك العمل فورًا !؟

ذمار برس - وكالات :

غالباً ما يصبح قرار ترك العمل أمر خطير لإحراز تقدم في حياة الفرد المهنية أو زيادة مستوى الرفاه لحياته الشخصية، إذ يحتاج كثير من العاملين إلى تطوير منتظم لمسيرتهم المهنية، طبعاً إذا امتلكوا الرغبة في التغيير.

وبحسب الاختصاصيين في موقع “Le journal du net” الفرنسي الرائد في مجال إدارة العمل فإن النقاط التالية تفرض على الشخص ضرورة اتخاذ قرار الرحيل:

- افتقاره الرؤية:

إن لم يعرف الشخص ما هو مستقبله المهني وأن لا يملك تصوراً واضحاً لماهية تقدّمه وترقيته داخل عمله، هنا يصبح الفرد فاقداً للسيطرة على أهدافه داخل العمل على الرغم من قيامه بواجباته الآنية.

- الشعور بأن اختياره خاطئ:

هذا يحدث عندما يصبح الفرد بحاجة إلى تحقيق ذاته وطموحه خارج اختصاصه أو مهنته، بمعنى أنه لا يريد هذه المهنة بتاتاً بل يحب مهنة أخرى حتى لو حقق بالأولى مركزاً هاماً.

- إعطاء الاهتمام لفرص عمل أخرى:

وهذا يأتي في إطار البحث عن مهنة وشروط أفضل في حين أن الشخص موجود في عمله، يقوم بإقناع نفسه أن بحثه عن شروط أفضل مشروع خلال وجوده في عمله، لكن في ذلك دلالة واضحة على أن عمله ليس مكان مريحا بالنسبة إليه.

- ارتكاب الكثير من الأخطاء:

هذا لا يأتي عن عبث، إنما من عدم رغبة الشخص في عمله وانزعاجه الدائم من شروطه. عندما يصبح الفرد غير مهتم بعمله وغير مبال به فإن أخطاءه تتكاثر بشكل تصاعدي.

- عدم الاعتراف بنجاح الشخص:

عندما لا تهتم الإدارة بنجاح الشخص ولا تقوم بمكافأته فإن ذلك يسبب لديه نزعة إلى ترك العمل.

- عدم التوافق مع الزملاء:

طبعاً هذا لا يعني بالضرورة أن يقيم الفرد علاقات صداقة داخل عمله، إنما أن يتشارك مع زملائه بعض اللحظات الجميلة أو تبادل الأفكار وذلك يساهم في تمسكه بجو ومكان العمل.

- الشعور بالملل:

إن الدخول في دوامة الروتين اليومي لا يجعل من الفرد إنساناً خلاقاً ومنتجاً بما فيه الكفاية، ما يخلق لديه نزاعا بين إثبات ذاته والاستمرار في العمل.

- افتقاد القدرة على التطور:

في هذه الحالة يقوم الشخص بكامل مهامه وبنجاح، إنما يصطدم بتدرجات العمل وثوابت بعض المناصب فيجد نفسه غير قادر على التطور لنيل مركز أفضل.

- امتلاك كفايات تفوق متطلبات العمل:

هنا يشعر الفرد بأنه محاط في مكان مغلق حيث يقوم فقط بما يطلب منه لكنه يعلم ضمناً أنه يملك الكثير من المؤهلات التي يمكنه تقديمها في عمل آخر.

- عدم الشعور بالقلق:

وهو الشعور المتأتي من عدم الاكتراث إلى نتائج ذلك، إن من حيث البقاء في العمل أو تركه. وهنا تكون المؤشرات واضحة لناحية أن يفكر الشخص في فرصه السنوية داخل اجتماعات العمل.

خدمات الصفحة

تعليقات القراء