عام

آراء وكتابات

هذه أرضي .. بقلم/فيصل علي

هذه أرضي .. بقلم/فيصل علي

كل تاريخ "فرع قريش" في اليمن لا يعنينا، كل حروبهم، وعداواتهم، وصداقاتهم لا تعنينا ، مجرد دمار شامل لليمن الأرض والإنسان " منذ بزوغ فجر الإسلام واهل اليمن يحملونه للعالم سلما ودعوة وسلوكا وحضارة ، الى ان جاء "الرسي" وأسس فرعا لقريش القبيلة في اليمن، واهم مآثر فرع قريش انها اخرجتنا من الإسلام، واطلقت علينا تسميات: الوثنيين ، و الشوافع والتكفيرين، والارهابيين ،والدواعش، والبراغلة وعيال ياتو، وقسمتنا الى مطلع ،ومنزل ،وشمال وجنوب، وقسمت المجتمع الحضاري المتجانس منذ عهد يعرب ابن يشجب ابن قحطان الى: سادة "ومع البيض"، وقضاة، وخدم، وفقهاء، وقبايل، وكل حسب مهنته : جزر، مزاينة، مبصل ،بياع بيض، مقهوي، حداد، راعي، رعوي ...

قريش لا تعني لنا الا تمزيق الذات اليمنية، وهذه حربها الأخيرة مستعينة بمن استحمرتهم من القبيلة والحداثيين ، وهي حرب شعبنا المقدسة لاستعادة ذاته وهويته المتشكلة قبل الالف السنين، سينتصر شعبنا، وستنتصر المقاومة، ولا يمكن للضيف الثقيل ان يحل محل صاحب الملك..

نعم لدينا بصائر وسجلات مكتوبة ومختومة من شمير ابن يقين ومن شرعب بن حسان ومن ذمار بن علي ومن كرب ال وتر ، فهذه ارضنا محسوبة بالقصبة، واللبنة، والذراع العشاري، موزعة إلى هيجة، وشعب، وعكدة، ومساقي ،وملاقي ، ونجد، وتبة ،وقطين ،وشاجبة، وسحول ، وتلم وكريف ،وبرك ،ومردع ، ومحطاب، وشخضي، ومضي، وعنشاط، وسايلة ، ومحصاب ،ومكدام وسحدودة الخ الخ وكلها تسميات حميرية من قبل ان يخلق الله قريش..

انظروا لاسمائنا رجالنا ونسائنا: بجاش ،ودبوان ،وهزاع ،وقاسم ،وحمود ،وفرحان، ومهيوب ،وقايد وذويزن، و سعيدة، وهرجة، وحسن، ولول ،ومرجان، وزعكمة، وزل ، وطل ،ورشا الخ الخ وكلها اسماء حميرية لم تتغير ولن تتغير ..

تعرفوا على ذاتكم تنتصروا لشعبكم وارضكم وقضيتكم ، انظروا لشعب فلسطين من كنعان العربية ،لم يتخلوا عن أرضهم، ولا عن حقهم لعصابة دينية تتصل أيضا بالسماء وآل إبراهيم، تعلموا منهم الصمود، ولا تتركوا عصابة دينية تسيطر عليكم، ولو كانوا حتى من اولاد النبي الهادي محمد صلى الله عليه وسلم فهو رسول بلغ امانه والتحق بالرفيق الاعلى ،و لم يوصي بالحكم لاحد ولم يكن حاكما ولا ملكا بل نبيا ورسولا بصحيح القران بعيدا عن التأويلات المشبوهة ، ولو فعل واوصى بالحكم لما صحت نبوته، فهؤلاء يطعنون بخاتم النبوة فاحذروا كذبهم وضلالهم.

اسمعوا الفضول وافهموا ما يقول دعكم مني ومن أوهامي :

هذه يومي فسيروا في ضحاها

فالضحى أشرق منها واكتساها

ونسجنا شمسها ألويةً 

تحتها سارت خطانا تتباها

وأتى الخير إلى هامتنا

لاثماً منا أنوفا وجباها

واستعار المجد من قاماتنا

قامة لم يعطه طولاً سواها

إنه يوم عطائي 

فيه أغنيت تاريخي حياة ووجودا

وبه مارست جودي

وأطعتُ سماحاتي وبَرَّيت الجدودا الجدودا

وبه مديت كفيَّا

والحمت شطريّا.. وحطمت القيودا القيودا القيود

خدمات الصفحة

تعليقات القراء