عام

عربي وعالمي

 نيويورك ﺗﺎﻳﻤﺰ : ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻤﺸﻌﻞ ﺟﺮﻯ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻗﻄﺮﻱ

 نيويورك ﺗﺎﻳﻤﺰ : ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻤﺸﻌﻞ ﺟﺮﻯ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻗﻄﺮﻱ

ذمار برس - العربي الجديد:

ﺭﺃﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ " ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ " ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺃﻥ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﻗﺎﺩﺓ ﺣﺮﻛﺔ " ﺣﻤﺎﺱ " ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻦ ﻣﺤﻠﻞ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ، ﺗﺄﻛﻴﺪﻩ، ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺟﺮﻯ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ .

ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﻋﺪّﻩ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺎﻥ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﻴﺮﻛﺒﺎﺗﺮﻳﻚ ﻭﺑﻦ ﻫﻮﺑﺎﺭﺩ، ﻋﻦ ﻣﺤﻠﻠﻴﻦ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ، ﻗﻮﻟﻬﻢ ﺇﻥ " ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻳﻌﻜﺲ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺸﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﻮﻱ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ."

ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟـ " ﺣﻤﺎﺱ " ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ، ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺸﻌﻞ، ﻳﻌﺪّ ﺗﻐﻴﺮﺍً ﻣﻠﺤﻮﻇﺎً ﻋﻦ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺣﻤﻠﺔً ﻟﺪﺣﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ " ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ " ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ."

ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﺃﺳﻠﻮﺏ " ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ " ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻟﻜﻦ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﺃﻟﻤﺢ ﻣﺤﻠﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺣﻤﺎﺱ ﻋﻦ ﻃﻬﺮﺍﻥ .

ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻸﺑﺤﺎﺙ، ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻌﺎﻧﻲ، ﺇﻥّ " ﺁﺧﺮ ﺷﻲﺀ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻮﻗﻌﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺸﻌﻞ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻳﺘﻐﻴﺮ ." ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ " ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ." ﻭﺍﺻﻔﺎً ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻜﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ " ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ " ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺣﻤﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺘﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ."

ﻭﻣﻨﺬ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﺗﻌﺎﻭﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺇﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﺃﺳﻠﻮﺏ " ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ " ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺮ، ﺃﻳﻀﺎً، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺛﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ."

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ " ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﺗﻮﺗﺮﺕ، ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2011 ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺭﺿﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺩﻋﻢ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺗﺪﻋﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ."

ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻧﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪﻩ ﺃﻥ " ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻣﻊ ﻣﺸﻌﻞ ﺗﻢ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻃﻴﺒﺔ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺳﻌﻰ ﻹﺻﻼﺡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ."

ﻛﺬﻟﻚ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺱ، ﺣﻤﺰﺓ ﺃﺑﻮ ﺷﻨﺐ، ﻗﻮﻟﻪ، ﺇﻥ " ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﻳﺠﺮﻭﺍ ﺃﻱ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2010 ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻌﺖ ﺣﻤﺎﺱ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺑﺸﺄﻥ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ." ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ " ﺣﻤﺎﺱ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ ."2013

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻻ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻭﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺆﻛﺪ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ."

ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻇﻞ ﺻﻌﻮﺩ ﺗﻨﻈﻴﻢ " ﺩﺍﻋﺶ " ﻛﺘﻬﺪﻳﺪ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺁﺧﺮ ." ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺪﺃ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻨﻔﻮﺫ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﻏﺰﺓ، ﻣﻤﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺑﺘﻘﻮﻳﺾ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻈﺮﻱ " ﺩﺍﻋﺶ " ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻤﻴﻠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺗﻔﺎﻗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ."

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﺈﻥ " ﺩﺍﻋﺶ " ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺱ، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻗﺪ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﺣﻤﺎﺱ ﺿﺪ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻗﺪ ﺗﻔﻀﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ."

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﺩﻭﺭﻱ ﻏﻮﻟﺪ، ﺃﺑﺪﻯ ﻋﺪﻡ ﺗﺄﺛﺮﻩ ﺑﺄﻧﺒﺎﺀ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻜﺔ، ﻗﺎﺋﻼً " ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﺃﻱ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺣﻤﺎﺱ ﻋﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ."

ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﻏﻮﻟﺪ " ﻋﻤّﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺷﺮﻳﻜﺎً ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎً ﻣﺤﺘﻤﻼً ﺃﻡ، ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ، ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ﻣﺜﻞ ﺩﺍﻋﺶ ." ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ " ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺣﻤﺎﺱ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ، ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ .

خدمات الصفحة

تعليقات القراء