عام

مجــتـمع

دلني على السوق.. تُدشن أمل عدن

دلني على السوق.. تُدشن أمل عدن

تقرير / محمد اليزيدي :
دشنت "مبادرة دلني على السوق" مساء الأمس ركناً خاص ببيع المعجنات العدنية اللذيذة  بمول المكلا ، والتي يقوم بصنعها وبيعها عدد من الشباب والشابات من أبناء عدن الذين أجبرتهم ظروف الحرب والعدوان البربري الحوثي ضد أبناء الجنوب إلى تركها والنزوح صوب مدينة السلام المكلا.
وتقوم الفكرة من الأساس على مُساعدة النازحين على أكتشاف قدراتهم ومُساعدتهم في إظهارها وتنميتها ومزاولة أعمال تُساعدهم ومزاولة مهنهم الأصلية و كسب المال بطرق شريفة وجيدة وكذلك لقضاء أوقاتهم بما يفيد لهم وللمجتمع. ويقول المدرب هادي باجبير، مدير برنامج "تمكين" ومطلق المبادرة أن أفتتاح هذه الزاوية والتي أطلق عليها تسمية ( أمل عدن) يأتي في إطار مساعي إدماجهم والاستفادة منهم في المجتمع ومن قدراتهم وإبرازها من خلال إنشاء قاعدة بيانات يتم من خلالها إدماج النازحين في المؤسسات والمراكز بشكل يُسهم إلى تقليل العامل النفسي و المؤثرات السلبية للنزوح و اللجوء .. فهنالك أيضاً مدربة الكوافير و النجار و الطبيب و الطبيبة و مدرسي اللغة الإنجليزية وغيرها الكثير من الأمثلة.

ويقول أحد العاملين بالمشروع ويدعى أحمد، أنه وجد فيه فرصة لكي يبدأ من جديد، وأنه لا يُريد أن يظل عاطل ولايريد أن يستمر في تلقي الإعانات من الأخرين. أحمد كان يعمل مدرساً للغة الأنجليزية قبل الحرب بعدن.
ويأمل القائمون على هذا المشروع  في أن يعلموا على تقديم أفضل وأشهى الوجبات الغذائية الخفيفة والحلويات العدنية الشهية لأبناء المكلا من خلال مشروعهم الصغير، والذي سيذهب جزء من ريعه وأرباحه إلى دعم العائلات النازحة الأخرى.
وهذه المبادرة تأتي أيضاً ضمن برنامج "تمكين" " المتخصص في تمكين الشباب اقتصاديا و مهنيا و معرفياً ومساعدتهم في استكشاف قدراتهم وتنميتها بشكل يتناسب مع متطلبات سوق العمل.

خدمات الصفحة

تعليقات القراء