عام

الحوار الوطني الشامل

أكد بأن المشروع ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻴﻤﻦ :

عبدالعزيز جباري : ﻧﺨﺸﻰ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻﺕ ‏« ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ–ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ !

عبدالعزيز جباري : ﻧﺨﺸﻰ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻﺕ ‏« ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ–ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ !

ذمار برس - متابعات :

ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺟﺒﺎﺭﻱ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﻨﻴﻒ، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ

ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏»، ﺇﻥ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﻭﻓﺪًﺍ ﺣﻜﻮﻣﻴًﺎ

ﻛﻤﺎ ﻳﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﻞ ﻫﻮ ‏« ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ

ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﻭﺣﺘﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ‏».

ﻭﻋﺎﺩ ﻗﻠﻴﻼً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻃﺮﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ

ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺷﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ‏«ﻭﻧﺤﻦ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ

ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺑﺈﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ‏» . ﻭﺃﺿﺎﻑ: ‏« ﻧﺤﻦ ﻧﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ

ﻭﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻤﺖ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ‏»، ﻭﻟﺬﻟﻚ

‏«ﺍﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻠﻄﻠﺐ ‏» ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ‏« ﻃﺮﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ ‏» ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ .

ﻭﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻳﺮﻯ ﺃﻳﻀًﺎ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺟﺐ ﺇﻃﻼﻉ ‏« ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ

ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻳﻮﺍﻟﻴﻬﻢ ﻭﻳﻨﺎﺻﺮﻫﻢ ﻭﻳﺪﻋﻤﻬﻢ

ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ‏»، ﻷﻧﻬﻢ، ﺣﺴﺐ ﺭﺃﻳﻪ: ‏« ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﺃﻥ ﻫﺪﻓﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ

ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗًﺎ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ‏» ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ‏« ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﻀﺤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻧﻌﺮﻱ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ

ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ‏» .

ﻭﻟﺪﻯ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﺣﻮﻝ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺳﻌﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ‏« ﻟﻠﻘﻔﺰ ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ

ﻟﻸﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ، ﺭﻓﺾ ﺟﺒﺎﺭﻱ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ‏« ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﺗﺖ

ﻣﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﻣﺘﻔﻘﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻟﻸﻃﺮﺍﻑ

ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﺗﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻃﺮﺡ ﺷﺮﻭﻁ ﺃﺧﺮﻯ ‏» ﻋﺪﺍ

ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﺍﻵﻥ

ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﺳﺘﺼﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2216 .

ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2216 ﺻﺪﺭ ﻓﻲ 14 ﺃﺑﺮﻳﻞ ‏(ﻧﻴﺴﺎﻥ ‏) 2015 ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ، ﻭﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻟﻤﺴﻠﺤﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ،

ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻲ

ﻟﻸﺯﻣﺔ .

ﻭﻟﺪﻯ ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭﻩ ﺣﻮﻝ ﺳﺒﺐ ﺭﻓﺾ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ

ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﻗﺒﻮﻟﻪ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻗﺎﻝ ﺟﺒﺎﺭﻱ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ‏« ﻓﺮﻗﺎ

ﻭﺍﺿﺤﺎ ‏» ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﻦ . ﻭﺭﺃﻯ ﺃﻥ ‏«ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ

ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻴﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﻓﻴﻪ ﺿﺮﺭ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﻛﻌﺮﺏ ﻭﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﻧﺮﻯ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ‏«ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﻻ ﺗﺠﻮﺯ ‏» .

ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺴﻘﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ، ﻗﺎﻝ ﺟﺒﺎﺭﻱ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﺩﺍﺓ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭ ‏« ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ‏» . ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ‏« ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺧﻠﻔﻴﺘﻬﺎ، ﻭﻧﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺳﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‏» .

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏«ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻤﻌﻴﺎﺭﻳﻦ ‏» ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺎﺭﺏ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﻠﺘﻘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻳﻨﺴﻖ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺗﻄﺮﻗﺖ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ‏( ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ‏) ﻣﻊ

ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ‏« ﻣﻦ

ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ‏» ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ .

ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺟﺒﺎﺭﻱ ﺃﻳﻀًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺃﻣﻞ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻊ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ‏» ﻷﻧﻪ ﺑﻌﻘﺪﻩ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﺈﻧﻪ ‏« ﻳﺸﺠﻊ

ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .

ﻭﻗﺎﻝ : ‏« ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ‏( ﺩﺍﻋﺶ ‏) ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻓﻬﺆﻻﺀ ﻟﻬﻢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﺮﻡ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ‏» .

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ، ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻥ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻮﻥ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻣﻦ

ﺃﻥ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻳﺆﻳﺪ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺗﻌﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪﺓ ﻓﻲ ﻇﻞ ‏« ﺍﻟﺤﺮﺏ

ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ

ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﻳﻤﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ‏» .

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻳﻌﻤﻞ ‏« ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺨﺪﻡ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ‏» .

خدمات الصفحة

تعليقات القراء