عام

مجــتـمع

مبادرة "اقرأ وارتقِ" توزع مجلة "المثقف الصغير" على مدارس ودور أطفال في عدن

مبادرة "اقرأ وارتقِ" توزع مجلة "المثقف الصغير" على مدارس ودور أطفال في عدن

عدن – من / عاد نعمان :

دشنت مبادرة "اقرأ وارتقِ" لتشجيع القراءة في صفوف الأطفال والطلاب بالتعاون مع البيت الثقافي العدني صباح اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2015م في مدينة عدن المرحلة الأولى من توزيع أعداد من مجلة "المثقف الصغير"، بدعم شخصي من الناشطة اليمنية/ريم سعيد الصبري.

تهدف المرحلة الأولى من المبادرة إلى توزيع 2000 عدد من إصدارات مختلفة للمجلة في العام الماضي على مدرستي "الضياء" و"العيدروس" للتعليم الأساسي في مديرية كريتر، ودار "الطفولة الآمنة" في مديرية المعلا، ودار "الشوكاني" لرعاية الأيتام بمديرية الشيخ عثمان، وتتضمن المبادرة عدة مراحل، يتم فيها توزيع أعداد أخرى من المجلة على مجموعة من مدارس البنين والبنات الابتدائية وكذا دور وجمعيات رعاية الأطفال في عدد من مديريات عدن.

وفي تصريح لها قالت الصبري: "نتيجة للظروف التي تمر بها البلاد، ومع تدهور دور المنظومة التعليمية، كان لا بد من ظهور مبادرات شبابية؛ لتكون شريكاً بالحامل الثقافي، من خلال تحفيز وتشجيع روح القراءة، وتساهم بفعالياتها وأنشطتها بتحسين قدرات الأطفال والطلاب على التعلم والاستفادة الفعلية، ودعم إبداعهم الذهني، وتحسين حالاتهم النفسية"، موضحةً أن المبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة وحب التعلم والتحفيز على الاطلاع من خلال الكتب الثقافية والمجلات المنوعة، مضيفةً: "إن الصلة الوثيقة بين الطفل والقراءة هي الضامن لصناعة أجيال واعية ومثقفة، قادرة على البناء والإنتاج".

بينما أكد المدير التنفيذي للبيت الثقافي العدني/ماجد قاسم على أهمية القراءة في التنمية الاجتماعية للطفل والتعليمية للطالب؛ فهي بمثابة وسيلة لتحفيز قدراته الإبداعية والفكرية؛ مشيراً إلى أن ذلك لن يكون إلا من خلال تفعيل دور المناشط الثقافية والمكتبات العامة، التي لا تزال تفتقر للعناية بها، وتوفير الدعم اللازم لتشغيلها من قبل أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية بالأمر، وقال: "إن تراجع الاهتمام بالقراءة وإهمال الكتاب أدى إلى اضمحلال حب المعرفة وبدوره ساعد على انتشار حمل السلاح بأيادي الأطفال عوضاً عن حمل الكتاب، وتجنيدهم بدلاً من إلحاقهم بالمدارس ودور التعليم والتنوير"، وأوضح المنسق العام للمبادرة الكاتب الصحفي والناشط المدني/عاد نعمان أنه قد سبق ونسق لمثل هذه المبادرة لمركز مسارات للاستراتيجيا والإعلام مطلع العام الماضي في عدن، وأن المبادرة الحالية تحاول الوصول إلى مدارس ودور للأطفال في المناطق المهمشة بأطراف المديريات، حيث الطلاب والأطفال الذين لا يلقون حضهم الوافر من التعليم، وينتظر من المبادرة التحفيز الأطفال والطلاب على قراءة كل ما يحاكي عقولهم، ويفتح المجال أمام مخيلاتهم، ويرقى بمستوى تفكيرهم.

كما أوضحت سميحة مبارك – المدير التنفيذي لمركز الطفولة الآمنة أن المربيات يقمن بقراءة القصص التوجيهية بالسلوكيات والأخلاق الحميدة للأطفال في جميع شعب الطفولة المبكرة التابعة للمركز، وأشارت إلى أن بعض المربيات يعملن على تحويل القصص القصيرة إلى أناشيد ملحنة، يغننها للأطفال؛ ليسهل عليهم حفظها وترديدها، من جانبها أكدت الوكيلة الفنية لمدرسة الضياء/أفراح محسن أن المدرسة تفتقر لمكتبة للمطالعة، فيما مستويات القراءة لدى بعض الطلاب ركيكة ولدى آخرين منعدمة، وبحاجة لحصص خاصة بالقراءة خارج إطار المناهج الدراسية وبخلاف حصص الجدول الأسبوعي؛ لتقوية إمكانية القراءة لديهم، ونوه كل من مدرسي اللغة العربية/حسن عبدالحبيب وتنوير أنور إلى أهمية الدور الأسري في تحسين مستوى قراءة أبنائهم، وذلك بمتابعتهم، ومساعدتهم بحثهم بشكل مستمر على قراءة الكتب والمجلات الثقافية والعلمية الخاصة بالأطفال، وغيرها.. وطالبا بتخصيص حصة للقراءة مثلما تم تخصيص حصة للرياضية(البدنية).

علماً بأن مجلة "المثقف الصغير" تصدر أسبوعياً عن مؤسسة "الجمهورية" للصحافة والطباعة والنشر، ويحتوي كل عدد منها على مجموعة من القصص القصيرة، والرسوم الإرشادية والتعليمية، والمعلومات العامة، والألعاب المتنوعة، والألغاز والتسالي، وقسم خاص بمراسلات ومساهمات القراء الصغار.

خدمات الصفحة

تعليقات القراء