عام

من أيام الصمود

أعدمت 18 متخابراً بعد انهيار الهدنة : المقاومة تبدأ مرحلة "خنق الرقاب"

أعدمت 18 متخابراً بعد انهيار الهدنة : المقاومة تبدأ مرحلة "خنق الرقاب"

ذمار برس - وكالات :

أعلنت مصادر أمنية في أجهزة أمن المقاومة عن إعلان مرحلة جديدة في محاربة المشبوهين والعملاء على الأرض بالتزامن مع لجوء العدو لعمليات الاغتيال بمجرد الشك في المنطقة، أطلق عليها "خنق الرقاب".

وقال مصدر أمني كبير "في ظل الوضع الميداني والتطورات الخطيرة التي تجري على الأرض، صدرت قرارات صارمة بالبدء بمرحلة "خنق_رقاب_العملاء" والتعامل الثوري مع المشبوهين والعملاء في الميدان، مع ضرورة عدم التهاون مع أي محاولة لخرق الاجراءات الأمنية التي فرضتها المقاومة".

وشدد المصدر على أن المقاومة لن ترحم أي عميل يضبط في الميدان، وستحاكمه ثورياً وستنزل به أشد العقوبات التي يستحقها.

وحول طبيعة الاجراءات الثورية أكد أن العملاء الذين يتم ضبطهم يقدموا لمحاكمات عسكرية ثورية يشرف عليها خبراء في العمل الأمني والقضائي، مشيراً إلى أن العمل الأمني الثوري مقر قانونياً في جميع دول العالم خلال المعارك والحروب.

وفي سياق متصل قال مصدر أمني آخر لموقع "المجد الأمني" إن أجهزة أمن المقاومة لديها أوامر عليا بتشديد الاجراءات الأمنية الميدانية ضد المشبوهين والعملاء، بما يحقق حالة الردع المطلوبة.

ولفت إلى أن المقاومة عالجت العديد من قضايا العملاء والمشبوهين خلال فترة الحرب إلا أن هناك إجراءات أمنية جديدة، مؤكداً أن الظروف الميدانية لا يسمح فيها بالتهاون مع أي خطوات مشبوهة.

وفي نفس السياق نفذ صباح اليوم الجمعة، حكم القصاص (الإعدام) رمياً بالرصاص في حق أحد عشر متخابرا مع العدو الإسرائيلي، في مقر الجوزات وسط مدينة غزة بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية في حق المتهمين.

كما أعدمت المقاومة 7 عملاء أمام المسجد العمري وسط مدينة غزة أمام الجمهور ليكونوا عبرةً لمن يتخابر مع العدو.

ورجح مصدر أمني قريب أنه سيتبع تنفيذ هذه الأحكام أحكام أخرى بحق عدد آخر، مؤكدا أن الظرف التي يمر بها شعبنا تحتم وجود رادع قوي للعملاء ألا وهو القصاص.

كما أكد المصدر الأخير أن الخلاص الوحيد لمن سقط في هذا الوحل هو التوبة وتسليم نفسه للأجهزة الأمنية المختصة، وإن وعود ضباط الشاباك لا تجدي نفعاً أمام ضربات الأجهزة الأمنية وأمن المقاومة.

هذا وشدد المصدر على أنه يحظر نشر صور أو أسماء من تم إعدامهم حفاظاً على النسيج الاجتماعي، وأن المجرم في حق نفسه لا يؤثر على غيره من عائلته. 

خدمات الصفحة

تعليقات القراء