عام

الحوار الوطني الشامل

رئيس الوزراء باسندوه قاطع جلسة الافتتاح :

انطلاق جلسات الحوار الوطني في صنعاء رغم مقاطعة أطراف من الحراك الجنوبي

انطلاق جلسات الحوار الوطني في صنعاء رغم مقاطعة أطراف من الحراك الجنوبي

ذمار برس - متابعات :

انطلقت الاثنين في العاصمة اليمنية صنعاء أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي نصت عليه المبادرة الخليجية لنقل السلطة ووضع دستور جديد للبلاد.
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد برئاسة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورعاية الأمم المتحدة بمبعوثها الخاص جمال بن عمر، نحو 565 شخصية يمنية تمثل مكونات سياسية واجتماعية مختلفة ستناقش عددا من القضايا الكبرى، أبرزها قضية الجنوب المطالب بالانفصال، فضلا عن قضية منطقة صعدة والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.
وأكد الرئيس اليمني في كلمته خلال افتتاح جلسات المؤتمر أن مسيرة التغيير انطلقت في البلاد، فيما دعا بن عمر إلى معالجة مطالب جنوب اليمن.
وكان بن عمر قد قال للصحافيين قبيل افتتاح المؤتمر، إنها "لحظة تاريخية واليمن هو نموذج للانتقال الديموقراطي في المنطقة"، مشيرا إلى دور مجلسي الأمن الدولي والتعاون الخليجي لتحقيق هذا الانتقال.
وكانت المبادرة الخليجية قد أسفرت، بموجب اتفاق انتقال السلطة، عن تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011.

ويأتي انعقاد المؤتمر رغم مقاطعة عدد من مكونات الحراك الجنوبي المطالب بالعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى عام 1990.
كذلك، قال تكتل اللقاء المشترك اليمني الذي يضم أحزاب الإصلاح والاشتراكي والوحدوي الناصري إنه سيكتفي بحضور حفل افتتاح المؤتمر فقط لتأكيد إيمانه بالحوار وحرصه على نجاحه.
وقال رئيس تحرير صحيفة يمن بوست الصادرة باللغة الانكليزية حكيم مسماري لـ"راديو سوا" إن مقاطعة الحراك الجنوبي وتعليق أحزاب اللقاء المشترك حضور مؤتمر الحوار يسهم في إفشال هذا المؤتمر.
وبدوره، شدد أحمد الصوفي المستشار الصحافي للرئيس السابق علي عبد الله صالح على أهمية مؤتمر الحوار لمعالجة مشاكل اليمن السياسية، لكنه نبه في حديث لـ"راديو سوا" على ألا يكون الحوار عسكري بلغة التفاوض. كما دعا إلى أن يصار إلى مناقشة القضايا المحورية المتعلقة بمستقبل اليمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام واليمن بشكل خاص.
وفي غضون ذلك، أعلنت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان لوكالة الصحافة الفرنسية أنها لن تشارك في مؤتمر الحوار احتجاجا على تهميش "الشباب والمرأة والمجتمع المدني".
كما عزت كرمان عدم مشاركتها إلى "مشاركة أفراد تورطوا بقتل الشباب وبقاء الجيش منقسما"، منتقدة الإدارة الانتقالية ممثلة بالرئيس اليمني والحكومة التي قالت إنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة "لكفالة النزاهة والرشد في الإدارات العامة" .

خدمات الصفحة

تعليقات القراء